
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية لما قدّمه المستشرقون حول نهضة الإمام الحسين×، وبدأ بتمهيد تحدّث فيه الباحث عن الإمام الحسين× في الأدب المسيحي، وقف من خلاله على آراء المفكّرين والأُدباء المسيحيّين في الإمام الحسين×؛ لكونهم ـ بحسب تقدير الباحث ـ متقاربين دينياً وعقائدياً واجتماعياً مع مجموعة المستشرقين؛ لذلك ابتدأ البحث بعرض آرائهم، وقد انطوى المبحث المعنون بـ: (آراء المستشرقين في نهضة الإمام الحسين×) على مطلبين، تناول الأوّل القراءة غير الواعية لأبحاث المستشرقين حول الإمام الحسين×. وتناول الثاني دراسة الآراء الإيجابية التي أدلى بها بعض المستشرقين حول الإمام الحسين×، تناول الباحث في ذلك دراسة الأسباب المنطوية على القراءة غير الواعية لنهضة الإمام الحسين×، وختم الباحث بالنتائج التي توصّل إليها، ثم المصادر التي اعتمد عليها.
الكلمات المفتاحية: الرؤى الاستشراقية، نهضة الإمام الحسين×، المستشرقون، الاستشراق، الفكر المسيحي.
أ. د. محمد حسين عبود الطائي
العدد 46نسعى في هذا البحث إلى معرفة ما كتبه المستشرقون عن الإمام الحسين× في قراءات مختلفة وأُطر متباينة، معتمدين في ذلك على ما ورد في المصادر التاريخية الأوّلية في اللغة العربية، مضافاً إلى معرفة وجهة نظرهم تجاه شخصيّته× وحركته الإصلاحية.
يقع البحث في مقدّمة، وتمهيد يتناول تعريفاً بالاستشراق والمستشرقين، يردفه ثلاثة مباحث حملت العناوين التالية:
المبحث الأوّل: الإمام الحسين× بين كتابة التاريخ العربي والتاريخ الاستشراقي، والمبحث الثاني: القراءة غير الموضوعية لبعض المستشرقين، والمبحث الثالث: القراءة الموضوعية لبعض المستشرقين. وقد تعقّب كلّ هذا خاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع.
الكلمات المفتاحية: الإمام الحسين×، الاستشراق، كتابات المستشرقين، التاريخ الإسلامي، التاريخ الاستشراقي.
أ. د. وفاء عباس فياض
العدد 46إنّ الحديث عن أسباب خروج الإمام الحسين× إلى كربلاء ونهضته المباركة من الأبحاث التي كثُر تناولها من قِبل الباحثين، أبحاث وآراء قد يُثير بعض منها جدلاً ونقاشاً بسبب اصطدام مخرجاته مع جملة من الثوابت المقرّرة في العقيدة الإسلامية. ومن تلك الآراء ما طرحه المستشرقون الذين اختلفت مشاربهم وغاياتهم من البحث عن القضايا الشرقية عموماً والإسلامية على وجه الخصوص؛ ومن هنا عمد الكاتب إلى استعراض كلمات المستشرقين بشأن الموضوع المشار إليه، وبيان أوجه المناقشة في تلك الآراء. وقد اعتمد الكاتب على منهج عرض الآراء وتحليلها ونقدها، ووزّع مطالب المقال على مبحثين، قام في المبحث الأوّل بعرضٍ لمعاني المفردات الواردة في عنوان البحث، وبيان منهج البحث الذي من المفترض أن يسير على وفقه مَن يريد البحث عن أسباب النهضة الحسينية. أمّا المبحث الثاني فقد استعرض فيه كلمات المستشرقين في مجال أسباب النهضة وبواعثها، معقّباً كلماتهم ببيان وجوه المناقشة فيما طرحوه في المقام. وأخيراً جاءت الخاتمة التي اشتملت على مجموعة النتائج التي تمّ التوصّل إليها في هذا المقال.
الكلمات المفتاحية: الإمام الحسين×، النهضة، المستشرقون، الأسباب، المنهج.
أ. م. د. جبار محارب عبد الله الفريجي
العدد 46كانت ثورة الإمام الحسين× حدثاً مهمّاً في استكشاف الفكر الإسلامي الشيعي من قبل المستشرقين، غير أنّ الدراسات الغربية حول عاشوراء لم يتمّ تقديمها بشكل صحيح، والتحقيق فيها بجدّية كافية. وقد استهدف هذا البحث ـ المختصر ـ معرفة الأبعاد المختلفة لثورة الإمام الحسين× من منظور المستشرقين، واستبيان أين أنصفوا، وأين أخطؤوا في قراءاتهم لهذه الثورة. واستخدمنا المنهج الوصفي التحليلي في البحث.
وقد اشتمل البحث على مقدّمة، وثلاثة مطالب، وخاتمة، وتوصيات. فعرضنا في المطلب الأوّل تأثير الإمام الحسين× على سائر الأُمم، وتطرّقنا في المطلب الثاني إلى كون ثورة الإمام الحسين× نافذة على التشيّع. وفي المطلب الثالث تناولنا بالتفصيل قراءات المستشرقين لهذه الثورة، وتفحّصنا قراءات فئتين منهم: الفئة الأُولى: المستشرقون الذين اعتمدوا منهجاً علمياً في بحوث الدراسات الشرقية، وتناولناها عبر ثلاث زوايا، وهي: الطهارة الروحية، ورفض الظلم ومقاومته، ونشر الفضائل ومواجهة الرذائل. الفئة الثانية: المستشرقون المتعصّبون الذين تأثّروا في بحوثهم بهوى سياسي أو ديني أو قومي، وقمنا بتفكيكها وتفنيدها. أمّا الخاتمة فلخّصنا فيها أهمّ ما توصّلنا إليه خلال البحث.
الكلمات المفتاحية: الإمام الحسين×، ثورة، الاستشراق، المستشرقون، عاشوراء، كربلاء، التشيّع.
د. جلال فيروز
العدد 46شغلت النهضة الحسينية مساحة مهمّة من التراث الإسلامي، وتناولها الباحثون المعنيّون بدراسة هذا التراث، وممّن ولج هذا الميدان البحثي المستشرقون الغربيّون، فقد طرحوا رؤاهم بهذا الصدد، بما في ذلك تبيين سبب النهضة الحسينية. ومن هنا؛ انتخبنا بعض الرؤى التي طرحها المستشرقون، وقسّمناها إلى ثلاثة اتّجاهات، فبين مَن يرى أنّ سبب نهضة الإمام الحسين× هو كتب أهل الكوفة التي أُرسلت إليه، وبين مَن يرى أنّ السبب هو أمر شخصي يكمن في رغبته× في الشهادة ورسم مشهد مأساوي، وبين مَن يرى أنّ السبب هو طلب السلطة والحكم.
وقد تصدّينا لتحليل وتقويم هذه الآراء في ضوء المعطيات التاريخية، وفي حدود المصادر التاريخية المتوفّرة، والمنهج الذي اعتمدناه في البحث هو المنهج الوصفي التحليلي.
وأهمّ ما انتهى إليه البحث هو أنّ تلك الرؤى الاستشراقية لا يتوفّر فيها نصاب البحث العلمي في نفسها، وبقطع النظر عن النتائج التي توصّلنا إليها، بل كانت عبارة عن فرضيّات خالية من المستندات، أو إنّها لاحظت مستنداً واحداً وأغفلت سائر المستندات.
كما أنّ تلك القراءات الاستشراقية لا تتلاءم مع واقع النهضة الحسينية تاريخياً، والخطوات التي قطعتها، والبرامج التي تبنّتها، وبالتالي عدم تمامية شيء من تلك الاتّجاهات الاستشراقية الثلاثة. ونلفت الأنظار إلى أنّنا لم نستهدف طرح البديل النظري المتكامل حول أسباب النهضة الحسينية، بل كان موقفنا موقفاً نقدياً محضاً.
الكلمات المفتاحية: النهضة الحسينية، أسباب النهضة الحسينية، الاتّجاهات الاستشراقية، كلمات الإمام الحسين×، برنامج النهضة الحسينية.
د. خالد غفوري الحسني
العدد 46احتلّ الفكر الاستشراقي في العقل العربي مكانة مهمّة؛ وذلك بسبب الدور الذي أثّر في الانطباعات العالمية الغربية تجاه بلاد الشرق، سواء أكانت منصفة وواقعية، أم ظالمة ومجحفة بحقّ الواقع الإسلامي. وممّا لا شكّ فيه أنّ الأبعاد غير العلمية للمستشرقين ساهمت في تقوية أهداف السياسات الاستعمارية والتنصيرية، ونقلت صوراً مشوّهة عن التراث الإسلامي. ومن الأُمور الأساسية التي تناولها الباحثون الغربيّون الإضاءة على مكانة النبي‘ وأدواره الرسالية، وكلّ ما يرتبط بأهل بيته الطاهرين^، وخصوصاً ما يتعلّق بسبط رسول الله‘، حيث توقّف المستشرقون عند تفاصيل سيرته ودوافع نهضته حتّى شهادته×.
ولمّا كانت حركة المستشرقين مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأنظمة السياسية العربية والإسلامية، أو بعموم بلاد الشرق بالإطار الأوسع للمفهوم، فقد تأثّرت بالمصادر غير الموثوقة والمتجنّية أحياناً على الحقيقة نفسها، وفي الوقت ذاته أثّرت في صناعة سياسة الحاكم الشرقي، ممّا أوجد بيئة حاضنة لا تتوافق مع حقيقة ما جرى على الإسلام والنبي‘ وأهل بيته^، وبخاصّة الإمام الحسين×؛ لذلك انقسمت الآراء الاستشراقية حول سيرة الإمام الحسين× وصفاته وأبعاد ثورته، فمنهم مَن تحدّث عنه وكأنّه كان يقاتل معه في الصفوف الأُولى بطريقة دفاعية عن حقائق النهضة، ومنهم مَن تناول الكلام عليه وكأنّه في صفوف يزيد بن معاوية.
والمهمّ في هذا البحث تسليط الضوء على الجانب المضيء لرؤية المستشرقين تجاه سيّد الشهداء×، وما يرتبط بالقيم الإلهية العظيمة التي أظهرت سمو القيم الحسينية ورفعتها، والتي أسقطت بدورها الطواغيت وفراعنة بني أُمية، وجدّدت الدين الحنيف، ومن أهمّ تلك القيم التي تحدّثوا عنها: التضحية، الشهادة، الكرامة، العزّة، إحياء الدين، إيقاظ الضمائر الميّتة، النبل، الكرم، التفاني، الإيثار، الإخلاص لله تعالى، وغيرها من المعاني القيمية العظيمة.
الكلمات المفتاحية: القيم الحسينية، الاستشراق، المستشرقون، الإسلام، النهضة الحسينية.
د. محمد أحمد حجازي
العدد 46يحتوي هذا البحث على قسمين: يتمّ التطرّق في قسمه الأوّل إلى أسباب الاستشراق، وأهدافه، وآثاره عند العرب والغرب، بحيث يتبيّن لنا أنّ للاستشراق نتائج سلبية عندما يُستغلّ من قِبل الدول العظمى؛ بغية رسم سياساتها في السيطرة على الدول الضعيفة، وله كذلك نتائج إيجابية بسبب مساهمته في نقل المعارف والعلوم بين الشعوب، المفضي بدوره إلى تطوّرها وتقدّمها.
ويعرض القسم الثاني محطّة تاريخية لآراء المستشرقين حول أسباب ثورة الإمام الحسين×، حيث تراوحت آراء بعضهم بين أسباب شخصية تتمثّل في حبّ السلطة، وثانية سياسية تسعى إلى إرجاع الحكم إلى الشيعة بطلب من شيعة العراق، وثالثة بغيتها طلب الإصلاح والعدالة. كما تعدّدت آراؤهم في نتائج النهضة الحسينية بين مَن مدحها وتعاطف معها ورأى أنّها ذكرى خالدة، ومَن ذهب إلى أنّها خسارة وانهزام أمام قوّة الأنظمة وبطشها. كما عرض القسم الثاني أيضاً مجموعة آراء لبعض الباحثين المستشرقين من جنسيات وأديان ومذاهب مختلفة حول تأثير الثورة الحسينية في حركات التحرّر في العالم الإسلامي، حيث إنّها دعّمت تطلّعات المجموعات البشرية التي تتوق إلى الحرّية والإصلاح، وأسّست ـ كذلك ـ طرق الخلاص والنجاة من أيّ طاغية باتّباع أعلى مستويات ومراتب الأخلاق الإنسانية والحكمة والعدل. واختتم البحث ببيان أهمّ النتائج التي تمّ التوصّل إليها.
الكلمات المفتاحية: الثورة الحسينية، الاستشراق، المستشرقون، النهضة الحسينية، الإسلام.
أ. م. د. سلوى عبد الساتر
العدد 46
